|
نبذة مختصرة
إن الخلافات الخالية بين قوى المجتمع وفئاته، والتى يكاد يستحيل معها التوافق على دستور جديد، هى نتاج الواقع الجديد الذى تراكمت مكوناته على الساحة السياسية فى مصر بدءا من استفتاء مارس 2011 على التعديلات التى أدخلت على دستور 1971، وحتى اليوم. هذا الواقع المخالف تماما لجميع الطموحات التى فجرتها ثورة يناير بين جنبات الوطن، هو واقع ساهمنا جميعا فى إيجاده وتأكيده. فلو أن ثورة يناير لم تدخل هذه المتاهة التى دفعت اليها عنوة لأمكنها بالتأكيد صناعة دستورها الذى يحقق طموح ثوارها.
ولذلك، فإن فهما متكاملا لوث
|